أحبتى فى الله
اضع اليوم بين ايديكم هذا الموضوع
والذى سيكون بفضل الله فى التنميه البشريه
ارجو ان تكون حافز لتقدمنا جميعا
ولعلنا نستفيد منه ان شاء المولى
فبعضها سيكون كلمات وبعضها سيكون قصص قصيرة وبعضها سيكون حكم
ونبدأ باذن الله
ادارة الغضب
كان هناك طفل يصعب ارضاؤه ,
أعطاه والده كيس مليء بالمسامير وقال له : قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص ,في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة ,
وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض, الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه ,أسهلمن الطرق على سور الحديقة ,في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولدأي مسمار في سور الحديقة ,
عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أني طرق أي مسمار قال له والده: الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بكدون أن تفقد أعصابك
مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور ,قام الوالد بأخذ ابنه الى السور
وقال له (( بني قدأحسنت التصرف, ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعودأبدا كما كانت ))
=====
عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة, فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها
====
أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه , ولكن تكون قد تركت أثرا لجرح غائر.
لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجودا
====
جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان
====
الأصدقاء جواهر نادرة , هم يبهجونك ويساندوك.
هم جاهزون لسماعك في أي وقت تحتاجهم
هم بجانبك فاتحين قلوبهم لك
لذا أرهم مدى حبك لهم
*************************************
كيس البطاطا
في أحد المرات طلب الشيخ من كل واحد من تلاميذه أن يحضر معه
1- كيساً من البلاستيك النظيف،،
2- وضع البطاطا في الكيس النظيف(عن كل ذكرى مؤلمه في حياتهم اليوميه) ،،وأن يكتبوا اسم الذكرى وتاريخها على ثمرة البطاطس،،
3
- أصبح البعض منهم يحمل كيساً ثقيلاً جداً،،ذكريات مؤلمة 4- حمل كيس بلاستك البطاطا معهم أينما ذهبوا لمدة اسبوع حتى بجوار فراشهم بالليل وبجوارهم في مقعد السيارة وفى العمل وفى الاسواق وعند زيارة الاهل والاصدقاء وهكذا .
5
- تدهورت حالة البطاطاوأصبحت رائحتها كريهه فلم يمر وقت طويل حتى قرر الجميع التخلص من كيس البطاطس .
هذه قصه رمزيه جميلة تعبر عن الأمور السلبية الثقيلة على عقولنا اللاواعية.
اخوتي في الله كم بطاطا تحملونها الى اليوم في كيسكم
ومتى سيهتدي تفكيركم الى التخلص منها ؟ّ
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
حياتك تتشكل وفقاً لإدراكك للأمور
____________________________
اثنين من مندوبي المبيعات الأوروبيين الذين قاموا بزيارة إلى إحدى دول افريقيا للبحث في مدى إمكانية تصدير الأحذية إليها، وبعد وصولهم بيوم أرسل أحدهم برقية إلى مديره
ـ لا توجد إمكانية لبيع الأحذية هنا فالكل يسير عاري القدمين
أما الآخر فأرسل برقية
ـ احتمالات كبيرة جداً إذ لا أحد يرتدي حذاءً، فقط نحتاج لتوعيتهم
فما كان من المدير إلا أن قام بطرد الأول من العمل وترقية الثاني
*******
هذا دليل واضح على أن حياتنا تتشكل طبقاً لمفاهيمنا، لذلك علينا أن نتأكدمن مفاهيمنا لنسيطر بذلك على حياتنا، فما قد يراه البعض مشكلة أو معوقة،يراه الآخر فرصة ثمينة
فيا ترى ما نوعية مواقفي -ردود أفعالي- أهي إيجابية أم سلبية؟
وما القيم أو المبادئ التي حددت مواقفي؟
وكيف أسيطر على مواقفي لأسيطر على حياتي؟
*******
إن نجاحنا وفشلنا يعتمدان بدرجة كبيرة على مواقفنا تجاه ما يحصل لنا، وما يدور حولنا
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
نعل الملك
يحكى أن ملكا كان يحكم دولة واسعة جدا. اراد هذا الملك يوما القيام
برحلة برية طويلة. وخلال عودته وجد ان اقدامه تورمت بسبب
المشي في الطرق الوعره، فاصدر مرسوما يقضي بتغطية كل
شوارع المملكة بالجلد ولكن احد مستشاريه اشار عليه برأي افضل
وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط. فكانت هذه بداية
نعل الأحذية.
اذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم فلا تحاول تغيير كل العالم بل اعمل التغيير
في نفسك ... ومن ثم حاول تغيير العالم ما استطعت.
******************************************
الفائز كان لا يسمع
في إحدى المرات كان يوجد مجموعة من الضفادع الصغيرة
كانوا يشاركون في منافسة
والهدف كان الوصول إلى قمة برج عالي
مجموعة من الجماهير تجمعوا لكي يتفرجوا على السباق ويشجعوا المتنافسين
وانطلقت لحظة البدء.....
بصراحة لا أحد من المتفرجين اعتقد أن الضفادع الصغيرة تستطيع أن تحقق إنجازا وتصل إلى قمة البرج
وكانت تنطلق من المجماهير عبارات مثل
أوه، كم هي صعبة... لن يستطيعوا أبدا الوصول إلى أعلى
أو..لا يوجد لديهم فرصة ... البرج عالي جدااااا
واحد تلو الآخر، بعض الضفادع الصغيرة بدأت بالسقوط
ما عدا هؤلاء الذين كانوا يتسلقون بسرعة إلى أعلى فأعلى
ولكن الجماهير استمرت بالصراخ
صعبة جداً !!! .. لا أحد سيفعلها ويصل إلى أعلى البرج
عدد أكبر من الضفادع الصغيرة بدأت تتعب وتستسلم ثم تسقط
ولكن أحدهم استمر في الصعود أعلى فأعلى
وكان من الواضح انه مستمر في ذلك التحدي ولم يكن الاستسلام وارداً في قاموسه
في النهاية جميع الضفادع استسلمت
ماعدا ضفدع واحد هو الذي وصل إلى القمة
بطبيعة الحال جميع المشاركين أرادوا أن يعرفوا كيف استطاع أن يحقق ما عجز عنه الآخرون
أحد المتسابقين سأل الفائز: ما السر الذي جعله يفوز؟
الحقيقة هي
:
الفائز كان أصم لا يسمع
************
لا تستمع أبدا للأشخاص السلبيين واليائسين
سوف يبعدونك عن أحلامك المحببة والامنيات التي تحملها في قلبك
دائما كن حذرا من قوة الكلمات؛ فكل ما تسمعه وتقرأه سيتدخل في أفعالك
لذلك
كن دائما إيجابيا
وضع اصبعك في أذنيك لكي لا تسمع ذلك الشخص الذي يخبرك أنك لا تستطيع أن تنجز أحلامك
وضع في اعتقادك أنك تستطيع النجاح دائما
محدش يكتئب بقى
ويقول مافيش فايدة
لا........فى امل ان شاء الله
ادعولى بقى
اختكم فاطمه