اليوم قرآت على موقع الجزيره الأخباريه تقرير وقفت امامه و احببت انقله لحضراتكم
تقرير إسرائيلي عن عنف المجندات
كشفت منظمة "كاسرو الصمت" الإسرائيلية النقاب عن شهادات
مجندات إسرائيليات اعترفن فيها بإهانة فلسطينيين واستخدام
العنف معهم بشكل ممنهج.
وحسب التقرير الذي أعدته هذه المنظمة فقد أكدت المجندات استخدام
العنف والسرقة والتنكيل بالفلسطينيين دون اعتبار لعمر أو جنس،
وأنهن كن يعتبرن هذا السلوك معيارا للمقاتلة الجادة.
وتقول المجندة الإسرائيلية السابقة دانا غولان والعضوة في منظمة
"كاسرو الصمت" إن تسلق الترتيب العسكري الإسرائيلي يتم بالمزايدة
على إلحاق كل أنواع الأذى والإهانة والتنكيل بالفلسطيني حتى لو كان
شخصاً طاعناً في السن.
وتروي غولان شهادة لإحدى المجندات الإسرائيليات ذكرت فيها أنها
كانت تقف على أحد الحواجز عندما قال لها زميلها "انظري كيف
يضحك هذا الفلسطيني عليك"، فقامت وركلته بين رجليه. وتضيف
المجندة أن الرجل كان في عمر والدها وأن كل ما أرادته، هو أن تبدو
"قوية" كزملائها من الرجال، حسب قولها.
وتؤكد منظمة "كاسرو الصمت" أن إهانة الفلسطينيين تشكل مادة
لحكايات المساء بالنسبة للجنود الإسرائيليين مع أصدقائهم خلال
الإجازات، حيث يروون تعاملهم معهم في نقاط التفتيش والمعابر،
وكيف أنهم يتلقون التهنئة من مسؤوليهم والتربيت على الكتف حتى لو
تعلق الأمر بإطلاق الكلاب على النساء.
ورداً على سؤال للجزيرة عما يمكن للعرب أن يفعلوه لاستثمار مثل
هذه التقارير، دعا ديفيز رئيس جمعية البيت للدفاع عن حقوق الإنسان
في إسرائيل إلى إعادة تفعيل حملات المقاطعة ضد المؤسسات
الإسرائيلية، وعدم التطبيع مع إسرائيل، إضافة إلى "تعزيز العلاقات
مع القوى الديمقراطية داخل المجتمع العبري الإسرائيلي"، مثل
"كاسرو الصمت" والفئات المناهضة للصهيونية والفئات التي تقود
حملة ضد الفصل العنصري.